«أوفياء»
تُطلق جمعية كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)، عبر مفوضية الإعلام، شعارها العاشورائي لموسم محرم الحرام 1448 هـ / 2026 م تحت عنوان:
«أوفياء»
شعارٌ رافق الأجيال الكشفية على مدى السنوات الماضية، واستمد حضوره من المعاني التي جسّدتها ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)، ليبقى عنواناً لكل زمان ومكان، ولكل من سار على خط الحق الممتد من كربلاء إلى عصر الإمام المهدي (عليه السلام).
«أوفياء»… لأننا أوفياء للإمام الحسين (عليه السلام) ونهجه، أوفياء للقيم التي حفظها بدمه الطاهر، أوفياء لأصحابه الذين خطّوا ببطولاتهم مدرسة العزة والكرامة، وأوفياء لصبر السيدة زينب (عليها السلام) ولتلك المسيرة التي واجهت المحن بثبات وإيمان.
«أوفياء»… لأن أبناء كشافة الإمام المهدي (عليه السلام) يحملون هذا الانتماء منذ نعومة أظفارهم، فيتربّون على معاني الصبر والتضحية والعطاء والخدمة، ويجعلون من الوفاء سلوكاً عملياً وتجسيداً دائماً للخط الحسيني الأصيل.
«أوفياء»… لدماء القادة والشهداء، ولأبناء الجمعية الذين ارتقوا على طريق الحق، وأوفياء لبراءة الأطفال التي استهدفها العدوان، وللصامدين والصابرين الذين يواجهون التحديات بإيمان راسخ وثقة بوعد الله.
ومن أبناء الحسين (عليه السلام)، نقول لكل من حمل الأمانة وصبر وثبت: إننا باقون على هذا النهج، متمسكون بالقيم التي حفظها الإمام الحسين (عليه السلام) وأصحابه، وماضون على طريق الحق مهما اشتدت المحن، مردّدين: إنّا على نهج الحسين سائرون، وأوفياء لرسالته باقون.
ورغم كل الظروف، سيحيي أبناء الجمعية ومحبو الإمام الحسين (عليه السلام) موسم عاشوراء بقلوبهم وجوارحهم، وحيثما أمكن، وستواكب صفحات جمعية كشافة الإمام المهدي (عليه السلام) هذه المناسبة العظيمة، مقدّمةً للأطفال والفتية والفتيات والناشئة، ولكل العاشقين للحسين (عليه السلام)، مواداً وبرامج متنوّعة تساعد على إحياء أيام محرم واستلهام معانيها الإيمانية والتربوية.
«أوفياء»… عهدٌ يتجدّد، ومسيرةٌ لا تنقطع، وخطٌّ يمتد من كربلاء إلى زماننا، حتى ظهور صاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف).