بيان إدانة وتضامن
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾
تدين جمعية كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) بأشدّ عبارات الإدانة والاستنكار الاستهداف الأمريكي الصهيوني الغاشم والمتعمد بحقّ الأطفال والتلاميذ والمعلّمات والمدنيين الابرياء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو اعتداء تجاوز كلّ الخطوط الحمراء، وضرب بعرض الحائط أبسط القيم الإنسانية والدينية والأخلاقية .
إنّ استهداف الاطفال والتلاميذ ومؤسسات التعليم يُعدّ جريمةً موصوفةً بحقّ الإنسانية، وانتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والمواثيق الدولية والأممية، وفي مقدّمها اتفاقيات حماية الأطفال وحقوق الإنسان، التي تكفل سلامة المدنيين وتجرّم الاعتداء عليهم في مختلف الظروف.
وإذ تعبّر الجمعية عن تضامنها الكامل مع الشعب الإيراني الشقيق والصديق، لا سيّما الأطفال والكوادر التعليمية، فإنها تؤكّد أنّ هذه الجرائم ليست معزولة، بل تأتي في سياق نهجٍ عدوانيّ مستمرّ يمارسه هذا العدو، والذي طال ولا يزال يطال الأطفال والتلاميذ والمدنيين في لبنان وسائر الدول التي تتعرّض لاعتداءاته.
وتدعو جمعية كشافة الإمام المهدي (عليه السلام) الهيئات والمنظمات الدولية والإنسانية، وعلى رأسها الأمم المتحدة والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان والطفولة، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرّك الفوري والجدّي لوقف هذه الاعتداءات، ووضع حدّ لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجّع على تكرار مثل هذه الجرائم.
كما تجدّد الجمعية التزامها الدائم بالوقوف إلى جانب القضايا المحقّة، والدفاع عن حقوق الأطفال في الأمن والتعليم والحياة الكريمة، في وجه كلّ أشكال العدوان والظلم.
إنّ حماية الطفولة هي واجب إنساني عالمي ، وإن أيّ صمتٍ عن هذه الجرائم هو تواطؤٌ وتشجيع للعدوان .
رحم الله الشهداء الابرار الابرياء
ونتقدم من ذويهم ومن المؤسسات التعليمية في الجمهورية الاسلامية ومن سماحة إمام الأمة السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بالعزاء والمواساة .
وإنّا لله وإنا إليه راجعون .
رئيس جمعية كشافة الامام المهدي ع
نزيه فياض