لأنهنّ أهلُ العطاء والخدمة، بعد تجديد العهد والمشاركة في مختلف فقرات التجمع الكشفي، يبقى لهنّ النصيب الأوفر من التلبية والعطاء، وحين تنفضّ الجموع عن الساحات، ينفتح أمامهنّ من جديد ميدانُ التلبية، ليترجمنَ عهدهنّ بالتمسّك بقيم الإسلام والكشافة قولًا وفعلًا يحملان خيرًا لا ينضب.
من مبادرة فرق الخدمة في مفوضية بيروت بتنظيف باحة عاشوراء، عقب انتهاء التجمع الكشفي.